الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿اخرج مِنْهَا﴾ أي : من الجنة ﴿مَذْءُوماً﴾ أي مَعِيباً، ﴿مَّدْحُوراً﴾، أي مقصيًّا مبعداً.
﴿لَّمَن تَبِعَكَ﴾ بفتح اللام هي لام قَسَم.
وقال أبو حيان : الظاهر أنها المُوَطِّئة لِلْقَسَمِ، و﴿من﴾ شرطية في موضع رَفَعٍ بالابتداء، وحذف جواب الشرط لدلالة جَوَابِ القَسَم عليه، ويجوز أن تكون لام ابتداء، و﴿من﴾ موصولة في مَوْضَعِ رَفْعٍ بالابتداء، والقَسَمُ المحذوف، وجوابه، وهو ﴿لأملأن﴾ في موضع خبرها، انتهى.
وقال الفَخْر : وقيل :﴿مَذْءُوماً﴾، أي : محقوراً، فالمَذْؤومُ المحتقر، قاله الليث.
وقال ابن الأنباري : المَذْؤُومُ المذموم.
وقال الفَرّاءُ : أَذْأَمْتُهُ إِذا عَيَّبْتُهُ، انتهى.
وباقي الآية بَيِّنٌ اللهم إنا نَعُوذُ بك من جَهْدِ البَلاَءِ، وسوء القَضَاءِ، ودَرك الشَّقَاء، وشَمَاتَة الأعداء.
﴿لَّمَن تَبِعَكَ﴾ بفتح اللام هي لام قَسَم.
وقال أبو حيان : الظاهر أنها المُوَطِّئة لِلْقَسَمِ، و﴿من﴾ شرطية في موضع رَفَعٍ بالابتداء، وحذف جواب الشرط لدلالة جَوَابِ القَسَم عليه، ويجوز أن تكون لام ابتداء، و﴿من﴾ موصولة في مَوْضَعِ رَفْعٍ بالابتداء، والقَسَمُ المحذوف، وجوابه، وهو ﴿لأملأن﴾ في موضع خبرها، انتهى.
وقال الفَخْر : وقيل :﴿مَذْءُوماً﴾، أي : محقوراً، فالمَذْؤومُ المحتقر، قاله الليث.
وقال ابن الأنباري : المَذْؤُومُ المذموم.
وقال الفَرّاءُ : أَذْأَمْتُهُ إِذا عَيَّبْتُهُ، انتهى.
وباقي الآية بَيِّنٌ اللهم إنا نَعُوذُ بك من جَهْدِ البَلاَءِ، وسوء القَضَاءِ، ودَرك الشَّقَاء، وشَمَاتَة الأعداء.