إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ استئناف كما سلف مراراً ﴿اخْرُج مِنْهَا﴾ أي من الجنة أو من السماء أو من بينِ الملائكة ﴿مَذْءومًا﴾ أي مذموماً من ذَأَمه إذا ذمّه، وقرئ مَذوماً كَمَسول في مسؤول، أو كَمَكول في مكيل، من ذامه يذيمه ذيماً ﴿مَدْحُورًا﴾ مطروداً ﴿لمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ﴾ اللامُ موطئةٌ للقسم وجوابه ﴿لأمْلانَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ وهو سادٌّ مسدَّ جوابِ الشرط، وقرئ لِمَنْ تبعك بكسر اللام على أنه خبرُ ( لأملأن ) على معنى لِمَنْ تبعك هذا الوعيدُ، أو علةٌ لاخرُجْ و( لأملأن ) جوابٌ محذوفٌ ومعنى ( منكم ) منك ومنهم على تغليب المخاطب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى