النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : من حيث كان من جنة أو سماء.
والثاني : من الطاعة، على وجه التهديد.
﴿مَذْؤوماً مَّدْحُوراً﴾ في قوله :﴿مَذْؤوماً﴾(١) خمسة تأويلات :
أحدها : يعني مذموماً، قاله ابن زيد، وقرأ الأعمش ﴿مذوماً﴾(٢).
والثاني : لئيماً، قاله الكلبي.
والثالث : مقيتاً، قاله ابن عباس.
والرابع : منفياً، قاله مجاهد.
والخامس : أنه شدة العيب وهو أسوأ حالاً من المذموم، قاله الأخفش(٣)، قال عامر بن جذامة :
جذامة لم يأخذوا الحق بلزاغت قلوبهم قبل القتال ذأماً
وأما المدحور ففيه قولان :
أحدهما : المدفوع. الثاني : المطرود
قاله مجاهد والسدي.
١ في ك: مذموما، وهو تحريف..
٢ في الأصول، مذموما والتصويب من تفسير القرطبي..
٣ في ق: ابن الأخفش..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى