تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون﴾آية ١٩١
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول : ولد لآدم ولد فسماه عبد الله فأتاهما إبليس فقال : ما سميتما ابنكما هذا أنت يا ادم وأنت يا حواء ؟ قال : وكان ولدهما قبل ولد ذلك فسمياه عبد الله، فقال إبليس أتظنان أن الله تاركا عبده عندكما ؟ ووالله ليذهبن به كما ذهب بالآخر ولكن أدلكما على اسم يبقى لكما ما بقيتما فسمياه عبد الشمس، فسمياه فذلك قوله تعالى :﴿أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون﴾ الشمس لا تخلق شيئا ؟ إنما هي مخلوقة، قال : وقال رسول الله ﷺ خدعهما مرتين قال : زيد خدعهما في الجنة، خدعهما في الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى