لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كما لا يجوز أن يكون الربُّ مخلوقاً لا يجوز أن يكون غير الرب خالقاً، فَمَنْ وَصَفَ الحقَّ بخصائص وصف الخلْق فقد أَلْحَدَ، ومَنْ نَعَتَ الخلَّقَ بما هو من
خصائص حق الحق فقد جحَدَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى