فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
أجريت الأصنام مجرى أولي العلم في قوله :﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ بناء على اعتقادهم فيها وتسميتهم إياها آلهة. والمعنى : أيشركون ما لا يقدر على خلق شيء كما يخلق الله، وهم يخلقون ؟ لأن الله عز وجل خالقهم. أو لا يقدر على اختلاق شيء، لأنه جماد، وهم يخلقون ؛ لأن عبدتهم يختلقونهم، فهم أعجز من عبدتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى