مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿ولا يستطيعون لهم نصرا﴾ يريد أن الأصنام لا تنصر من أطاعها ولا تنتصر ممن عصاها. والنصر : المعونة على العدو والمعنى أن المعبود يجب أن يكون قادرا على إيصال النفع ودفع الضرر وهذه الأصنام ليست كذلك. فكيف يليق بالعاقل عبادتها ؟
ثم قال :﴿ولا أنفسهم ينصرون﴾ أي ولا يدفعون عن أنفسهم مكروها فإن من أراد كسرهم لم يقدروا على دفعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى