تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٩٢ وقوله تعالى :﴿لا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾ يسفّههم أيضا، إن في الشاهد لا يخضع أحد لأحد، ولا يشكر له إلا مجازاة لما سبق منه إليه من النعمة أو لما يأمل في العاقبة من المنفعة، وأنتم تعبدون هذه الأصنام، ولم يسبق منها إليكم شيء، ولا لكم رجاء يقع في العاقبة، فكيف تعبدون من(١) لا يستطيعون لكم نصرا ؟ [ ولا ](٢) يدفعون عنكم الضر ﴿ولا أنفسهم ينصرون﴾ أي ولا من قصد قصدهم بالكسر والإتلاف يملكون دفعة عن أنفسهم، والله أعلم.
١ في الأصل وم: أو..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..