أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإن تدعوهم إلى الهدى﴾ : أي الأصنام لا يتبعوكم.

المعنى :


وقوله ﴿وإن تدعوهم﴾ أي وإن تدعوا أولئك الأصنام ﴿إلى الهدى﴾ وقد ضلوا الطريق ﴿لا يتبعوكم﴾ لأنهم لا يعقلون الرشد من الضلال ولذا فسواء عليكم ﴿أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾ أي لم تدعوهم فإنهم لا يتبعونكم ومن هذه حاله وهذا واقعه فهل يصح أن يعبد فتقرب له القرابين ويحلف به، ويعكف عنده، وينادى ويستغاث به ؟ ؟ اللهم لا، ولكن المشركين لا يعقلون.

الهداية

من الهداية :


- التنديد بالشرك والمشركين، وبيان جهل المشركين وسفههم إذ يعبدون ما لا يسمع ولا يبصر ولا يجيب ولا يتبع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى