كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزََّ وَجَلَّ :﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ ؛ أي إن تدعُوا الأصنامَ إلى الهدى لَمْ تقبلِ الهدى، فإنَّها لا تَهدي غيرَها، ولا تَهتدِي بأنفُسِها وتردُّ جَواباً، وإنْ دعت إلى الهدى ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ﴾ أم صَمْتُّمْ عنهم لا يتَّبعوكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى