معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم خاطب المؤمنين فقال :﴿وإن تدعوهم إلى الهدى﴾، وإن تدعوا المشركين إلى الإسلام.
قوله تعالى :﴿لا يتبعوكم﴾، قرأ نافع بالتخفيف، ﴿وكذلك يتبعهم الغاوون﴾ [الشعراء: ٢٤٤] وقرأ الآخرون بالتشديد فيهما، وهما لغتان، يقال : تبعه تبعاً واتبعه اتباعاً. قوله تعالى :﴿سواء عليكم أدعوتموهم﴾، إلى الدين.
قوله تعالى :﴿أم أنتم صامتون﴾، عن دعائهم لا يؤمنون، كما قال :﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ [البقرة: ٦] وقيل :﴿وإن تدعهم إلى الهدى﴾ يعني : الأصنام، ﴿لا يتبعوكم﴾ لأنها غير عاقلة.
قوله تعالى :﴿لا يتبعوكم﴾، قرأ نافع بالتخفيف، ﴿وكذلك يتبعهم الغاوون﴾ [الشعراء: ٢٤٤] وقرأ الآخرون بالتشديد فيهما، وهما لغتان، يقال : تبعه تبعاً واتبعه اتباعاً. قوله تعالى :﴿سواء عليكم أدعوتموهم﴾، إلى الدين.
قوله تعالى :﴿أم أنتم صامتون﴾، عن دعائهم لا يؤمنون، كما قال :﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ [البقرة: ٦] وقيل :﴿وإن تدعهم إلى الهدى﴾ يعني : الأصنام، ﴿لا يتبعوكم﴾ لأنها غير عاقلة.