مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ﴾ وإن تدعوا هذه الأصنام ﴿إِلَى الهدى﴾ إلى ما هو هدى ورشاد أو إلى أن يهدوكم أي وإن تطلبوا منهم كما تطلبون من الله الخير والهدى ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ إلى مرادكم وطلبتكم ولا يجيبوكم كما يجيبكم الله. ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ نافع ﴿سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صامتون﴾ عن دعائهم في أنه لا فلاح معهم ولا يجيبونكم، والعدول عن الجملة الفعلية إلى الاسمية لرؤوس الآي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى