جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وإن تدعوهم﴾ أي : الأصنام أو المشركين ﴿إلى الهدى﴾ إلى أن يهدوكم أو إلى الإسلام ﴿لا يتّبعوكم﴾ إلى مرادكم ولا يجيبوكم ﴿سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾ أي : سواء إحداثكم دعاءهم واستمراركم على الصمت عن دعائهم فإن الكفار إذا نزل عليهم أمر دعوا(١) الله تعالى دون الأصنام.
١ فعادتهم المستمرة وطبيعتهم أنهم صامتون عن دعوة أصنامهم وليست دعوة الأصنام إلا بحسب هواهم لأجل بيان هذه الفائدة عدل إلى الجملة الاسمية فقال: (أم أنتم صامتون) ولم يقل أم صمتم كأنه قيل لم يفرق الحال بين إحداثكم دعائهم وبين ما أنتم عليه من عادة صمتكم عن دعائهم عند الحاجة والشدائد/١٢ منه ووجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى