أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وإن تدعوهم﴾ أي المشركين. ﴿إلى الهدى﴾ إلى الإسلام. ﴿ولا يتّبعوكم﴾ وقرأ نافع بالتخفيف وفتح الباء، وقيل الخطاب للمشركين وهم ضمير الأصنام أي : إن تدعوهم إلى أن يهدوكم لا يتبعوكم إلى مرادكم ولا يجيبوكم كما يجيبكم الله. ﴿سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾ وإنما لم يقل أم صمتم للمبالغة في عدم إفادة الدعاء من حيث إنه مسوى بالثبات على الصمات، أو لأنهم ما كانوا يدعونها لحوائجهم فكأنه قيل : سواء عليكم إحداثكم دعاءهم واستمراركم على الصمات عن دعائهم.