بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الهدى﴾ قال الكلبي يعني : الآلهة.
وإن يدع المشركون آلهتهم إلى أمر ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ يعني : لا يتّبعهم آلهتهم ﴿سَوَاء عَلَيْكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صامتون﴾ لا تعقل شيئاً لأنه ليس فيها روح. وقال مقاتل :﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الهدى﴾ يعني : كفار مكة ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ لا يتبعونكم يعني : النبي ﷺ سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون فلا يؤمنون قرأ نافع ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ بجزم التاء وقرأ الباقون بالنصب والتشديد ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ وهما لغتان تبعه وأتْبعه معناهما واحد.
وإن يدع المشركون آلهتهم إلى أمر ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ يعني : لا يتّبعهم آلهتهم ﴿سَوَاء عَلَيْكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صامتون﴾ لا تعقل شيئاً لأنه ليس فيها روح. وقال مقاتل :﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الهدى﴾ يعني : كفار مكة ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ لا يتبعونكم يعني : النبي ﷺ سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون فلا يؤمنون قرأ نافع ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ بجزم التاء وقرأ الباقون بالنصب والتشديد ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ وهما لغتان تبعه وأتْبعه معناهما واحد.