الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الهدى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صامتون﴾، من قال : إن الآياتِ في آدم عليه السلام، قال : هذه مخاطبة مستأنفة للنبيِّ ﷺ، وأمته في أمْر الكُفَّار المعاصرين للنبي ﷺ، ومَنْ قال بالقولِ الآخَر، قال : إِن هذه مخاطبةٌ للمؤمنين والكُفَّار، على قراءة مَنْ قرأ :﴿أَيُشْرِكُونَ﴾ بالياء من تَحت، وللكفَّار فقطْ على قراءة مَنْ قرأ بالتاء من فوق على جهة التوقيفِ، أيْ : هذا حالُ الأصنام معكم، إنْ دعوتموهم، لم يجيبُوكُمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى