زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى الأصنام، فالمعنى : وإن دعوتم أيها المشركون أصنامكم إلى سبيل رشاد لا يتبعوكم، لأنهم لا يعقلون.
والثاني : أنها ترجع إلى الكفار، فالمعنى : وإن تدع يا محمد هؤلاء المشركين إلى الهدى، لا يتبعوكم، فدعاؤكم إياهم وصمتكم عنهم سواء، لأنهم لا ينقادون إلى الحق. وقرأ نافع :" لاَ يَتَّبِعُوكُمْ " بسكون التاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى