التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم﴾ يعني : أن الأصنام لا تجيب إذا دعيت إلى أن تهدي أو إلى أن تهدى، لأنها جمادات.
﴿سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾ تأكيد وبيان لما قبلها، فإن قيل : لم قال :﴿أم أنتم صامتون﴾ فوضع الجملة الإسمية موضع الجملة الفعلية وهلا قال أو صمتم ؟ فالجواب إن صمتم عن دعاء الأصنام كانت حالة مستمرة، فعبر هنا بجملة إسمية لتقتضي الاستمرار على ذلك.
﴿سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾ تأكيد وبيان لما قبلها، فإن قيل : لم قال :﴿أم أنتم صامتون﴾ فوضع الجملة الإسمية موضع الجملة الفعلية وهلا قال أو صمتم ؟ فالجواب إن صمتم عن دعاء الأصنام كانت حالة مستمرة، فعبر هنا بجملة إسمية لتقتضي الاستمرار على ذلك.