مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم﴾ واعلم أنه تعالى لما أثبت بالآية المتقدمة أنه لا قدرة لهذه الأصنام على أمر من الأمور، بين بهذه الآية أنه لا علم لها بشيء من الأشياء، والمعنى أن هذا المعبود الذي يعبده المشركون معلوم من حاله أنه كما لا ينفع ولا يضر، فكذا لا يصح فيه إذا دعا إلى الخير الاتباع. ولا يفصل حال من يخاطبه ممن يسكت عنه.