أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ﴾ أي وإن تدعوا هذه الآلهة ﴿إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾ لأنهم لا يسمعونكم، ولا يرونكم ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ﴾ أي سيان عندهم دعاؤكم وصمتكم؛ فكيف يهديكم إلى الرشاد؛ من إذا دعي إليه: استوى عنده دعاؤكم وصمتكم؛ لأنه لا يسمع ولا يعقل