أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿شركاءكم﴾ : أصنامكم التي تشركون بها.
﴿ثم كيدون﴾ : بما استطعتم من أنواع الكيد.
﴿فلا تنظرون﴾ : أي فلا تمهلون لأني لا أبالى لكم.
المعنى :
﴿ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها، أم لهم آذان يسمعون بها﴾ إنه لا شيء لهم من ذلك فكيف إذاً يستجيبون، وبأي حق يعبدون فيدعون ويرجون وهم فاقدوا آثار القدرة والحياة بالمرة.
ثم أمر الله تعالى رسوله أن يعلن لهم أنه لا يخافهم ولا يعبدهم شيئاً إذا كانوا هم يعبدونهم ويخافونهم فقال له قل لهؤلاء المشركين ﴿ادعوا شركاءكم ثم كيدون﴾ أنتم وإياهم ﴿فلا تنظرون﴾ أي لا تمهلوني ساعة، وذلك لأن ﴿وليي الله الذي نزل الكتاب﴾.
الهداية
من الهداية :
- إقامة الحجة على المشركين بالكشف عن حقيقة ما يدعون أنها آلهة فإذا بها أصنام لا تسمع ولا تجيب لا أيد لها ولا أرجل ولا آذان ولا أعين.