معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم بين عجزهم فقال :﴿ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها﴾ قرأ أبو جعفر بضم الطاء هنا، وفي القصص، والدخان، وقرأ الآخرون بكسر الطاء.
قوله تعالى :﴿أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها﴾، أراد أن قدرة المخلوقين تكون بهذه الجوارح والآلات، وليست للأصنام هذه الآلات، فأنتم مفضلون عليها بالأرجل الماشية، والأيدي الباطشة، والأعين الباصرة، والآذان السامعة، فكيف تعبدون من أنتم أفضل وأقدر منهم ؟
قوله تعالى :﴿قل ادعوا شركاءكم﴾، يا معشر المشركين.
قوله تعالى :﴿ثم كيدون﴾، أنتم وهم.
قوله تعالى :﴿فلا تنظرون﴾، أي : لا تمهلوني، واعجلوا في كيدي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى