مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم أبطل أن يكونوا عباداً أمثالهم فقال ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا﴾ مشيكم ﴿أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا﴾ يتناولون بها ﴿أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ ءاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ أي فلم تعبدون ما هو دونكم ﴿قُلِ ادعوا شُرَكَاءكُمْ﴾ واستعينوا بهم في عدواتي ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾ جميعاً أنتم وشركاؤكم. وبالياء : يعقوب وافقه أبو عمرو في الوصل ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾ فإني لا أبالي بكم وكانوا قد خافوه آلهتهم فأمر أن يخاطبهم بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى