الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾: فأنتم أكمل منهم ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: في عداوتي.
﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾: بالغوا في مكروهي.
﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾: تمهلوني فإني لا أعبأ بكم ﴿إِنَّ وَلِيِّـيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن.
﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى﴾: يلي أمر ﴿ٱلصَّالِحِينَ﴾: فكيف برسله.
﴿وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلاۤ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: ما هو صلاحهم ﴿لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: لأنهم مُصَوَّرون بالعين والأنف والأذن.
﴿وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: لأنهم جماد.
﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ﴾ من جملة الأخلاق بأن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾: ما يستحسنه الشرع.
﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾: فلا تمارهم.
﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ﴾: ينخسنك مستعار من غرز السائق دابته.
﴿مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ﴾: نخس أي: وسوسة تحملك على خلاف ذلك.
﴿فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾: لَمَّةٌ ووسوسة.
﴿مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا﴾: أمرنا ونهينا.
﴿فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾: مواقع الخطأ فيحترزون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى