لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
بيَّن بهذه الآيات أن الأصنام التي عبدوها دونَهم فيما اعتقدوا فيه صفة المدح، ثم لم يعبد بعضهم بعضاً، فكيف استجازوا عبادةَ ما فاقهم في النقص ؟.
قوله جلّ ذكره :﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونَ﴾.
صدق التوكل على الله يوجب ترك المبالاة بغير الله، كيف لا. . . والمتفرِّدُ بالقدرة - على النفع والضرر، والخير والشر - اللهُ ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى