أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿آذَانٌ﴾
(١٩٥) - وَهَذِهِ الأَصْنَامُ لَيْسَ لَهَا أَرْجُلٌ تَمْشِي عَلَيْهَا، وَلاَ أَيْدٍ تَضْرِبُ بِهَا وَتَبْطِشُ، وَلاَ عُيُونٌ بِهَا تُبْصِرُ، وَلا آذَانٌ بِهَا تَسْمَعُ، وَلِذَلِكَ فَإِنَّهَا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ لَهَا أَثَرٌ فِي ضَرٍّ أَوْ نَفْعٍ. وَقُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ: ادْعُوا أَرْبَابَكُمْ هَؤُلاَءِ، وَحَاوِلُوا أَنْتُمْ وَإيَّاهُم الكَيْدَ لِي، وَلاَ تُقَصِّرُوا فِي ذَلِكَ، فَإِنَّ هَذا الكَيْدَ لَنْ يَضُرَّ بِي شَيْئاً.
فَلاَ تُنْظِرُونَ - فَلاَ تُمْهِلُونِي سَاعَةً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى