تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
المص : هذه حروف تكتب بصورة كلمة واحدة، ولكن نقرؤها بأسماء حروفها، فنقول : ألف. لام. ميم. صاد. هكذا.
وحكمة افتتاح هذه السورة وأمثالها بأسماء الحروف التي ليس لها معنى مفهومٌ غير مسمّاها الذي تدل عليه، وهي تنبيهُ السامع إلى ما سيُلقى إليه بعد هذا الصوت من الكلام، حتى لا يفوتَه منه شيء. فكأنه أداةُ استفتاحٍ بمنزلة ألا، وهاء التنبيه.
والسوَر التي بدئت بالأحرف وبذكر الكتاب، هي التي نزلت بمكة لدعوة المشركين إلى الإسلام، وإثبات النبوة والوحي. أما ما نزل منها بالمدينة البقرة وآل عمران، فالدعوة فيه موجَّهة إلى أهل الكتاب. وهكذا الحال في سورة مريم والعنكبوت والروم، و( ص )، ( ن ) فإن ما فيها يتعلق بإثبات النبوّة والكتاب كالفتنة في الدين بإيذاء الضعفاء لإرجاعهم عن دينهم بالقوة القاهرة، وكالإنباء بقصص فارسَ والروم ونصرِ الله للمؤمنين على المشركين وكان هذا من أظهر المعجزات الدالة على نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم.
وحكمة افتتاح هذه السورة وأمثالها بأسماء الحروف التي ليس لها معنى مفهومٌ غير مسمّاها الذي تدل عليه، وهي تنبيهُ السامع إلى ما سيُلقى إليه بعد هذا الصوت من الكلام، حتى لا يفوتَه منه شيء. فكأنه أداةُ استفتاحٍ بمنزلة ألا، وهاء التنبيه.
والسوَر التي بدئت بالأحرف وبذكر الكتاب، هي التي نزلت بمكة لدعوة المشركين إلى الإسلام، وإثبات النبوة والوحي. أما ما نزل منها بالمدينة البقرة وآل عمران، فالدعوة فيه موجَّهة إلى أهل الكتاب. وهكذا الحال في سورة مريم والعنكبوت والروم، و( ص )، ( ن ) فإن ما فيها يتعلق بإثبات النبوّة والكتاب كالفتنة في الدين بإيذاء الضعفاء لإرجاعهم عن دينهم بالقوة القاهرة، وكالإنباء بقصص فارسَ والروم ونصرِ الله للمؤمنين على المشركين وكان هذا من أظهر المعجزات الدالة على نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم.