الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله جَلَّتْ عظمتُهُ :﴿المص كتاب أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأعراف: ١-٢].
تقدم القول في تَفْسِيرِ الحروف المقطعة في أوائل السور، والحَرَجُ : الضيقُ، ومنه : الحَرِجَةُ، الشجر الملتف الذي قد تَضَايَقَ، والحرج هاهنا يعم الشَّك، والخوف، والهم، وكلَ ما يَضِيقُ الصدر، والضمير في ﴿منه﴾ عائد على الكتاب، أي : بسبب من أسبابه.
وقوله سبحانه :﴿فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ﴾ اعتراض في أثناء الكلام، ولذلك قال بعض الناس : إن فيه تَقْدِيماً وتأخيراً.
وقوله :﴿وذكرى﴾ معناه تَذْكرة وإِرشاد.
تقدم القول في تَفْسِيرِ الحروف المقطعة في أوائل السور، والحَرَجُ : الضيقُ، ومنه : الحَرِجَةُ، الشجر الملتف الذي قد تَضَايَقَ، والحرج هاهنا يعم الشَّك، والخوف، والهم، وكلَ ما يَضِيقُ الصدر، والضمير في ﴿منه﴾ عائد على الكتاب، أي : بسبب من أسبابه.
وقوله سبحانه :﴿فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ﴾ اعتراض في أثناء الكلام، ولذلك قال بعض الناس : إن فيه تَقْدِيماً وتأخيراً.
وقوله :﴿وذكرى﴾ معناه تَذْكرة وإِرشاد.