تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأما ينزغنك من الشيطان نزغ﴾ آية ٢٠٠
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس ابن الوليد، ثنا يزيد، ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله﴾ قال : علم الله أن هذا العدو مبتغي ومريد.
قوله تعالى :﴿فاستعذ بالله﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو فضيل عن عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أنه كان يقول : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزة ونفثه ونفخه، قال : فهمزة الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه الكبرياء.
اخبرنا هاشم بن خالد بن أبي جميل الدمشقي فيما كتب إلىّ قال : سمعت أبا سليمان الداراني يقول : لولا أن الله تبارك وتعالى أمرنا بالتعوذ من الشيطان ما تعوذت منه أبدا لأنه لا يملك ضرا ولا نفعا، وكان أبو سليمان لا يذكر قبلها من الشيطان اتباعا القول الله عز وجل.
قوله تعالى :﴿إنه سميع عليم﴾ حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة ثنا محمد بن إسحاق : أنه سميع عليم أي سميع ما يقولون عليهم بما يخفون.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس ابن الوليد، ثنا يزيد، ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله﴾ قال : علم الله أن هذا العدو مبتغي ومريد.
قوله تعالى :﴿فاستعذ بالله﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو فضيل عن عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أنه كان يقول : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزة ونفثه ونفخه، قال : فهمزة الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه الكبرياء.
اخبرنا هاشم بن خالد بن أبي جميل الدمشقي فيما كتب إلىّ قال : سمعت أبا سليمان الداراني يقول : لولا أن الله تبارك وتعالى أمرنا بالتعوذ من الشيطان ما تعوذت منه أبدا لأنه لا يملك ضرا ولا نفعا، وكان أبو سليمان لا يذكر قبلها من الشيطان اتباعا القول الله عز وجل.
قوله تعالى :﴿إنه سميع عليم﴾ حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة ثنا محمد بن إسحاق : أنه سميع عليم أي سميع ما يقولون عليهم بما يخفون.