التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وإما يَنزَغَنَّكَ﴾ ما زائدة بعد أن الشرطية والنزع النخس وهو الضرب برؤس الأصابع والمراد ههنا التحريك إلى الشر والإغراء والوسوسة والمعنى أن يصيبك ويعتريك ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ﴾ قال : عبد الرحمان بن زيد لما نزل قوله تعالى خذ العفو قال : النبي صلى الله عليه واله وسلم كيف يا رب والغضب فنزل ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ﴾ ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ﴾ أي استجربه جواب الأمر محذوف أي يدفعه عنك ﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ﴾ لقولك ﴿عَلِيمٌ﴾ بالتجائك وبما فيه صلاح أمرك فيحملك عليه أو سميع لأقوال من آذاك عليم بأفعاله فيجازيه عليها مغنيا إياك عن الانتقام واتباع الشيطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى