الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قال عبد الرحمن بن زيد :" لما نزلت هذه الآية قال النبيّ ﷺ " كيف يارب [ والغضب ] " فنزل ﴿وَإِماَّ يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ " يعني يصيبنك ويفتننك ويغرنك ويعرض لك من الشيطان ﴿نَزْغٌ﴾ وأصله الولوع بالفساد والشر.
يقال نزغ عرقه إذا [ جُنَّ ] وهاج، وفيه لغتان : نزغ ونغز، يقال : إياك والنزاغ والنغاز وهم المورشون.
وقال الزجاج : النزغ أدنى حركة تكون من الإنسان ومن الشيطان أدنى وسوسة، وقال سعيد ابن المسيب : شهدت عثمان وعلياً وكان بينهما نزغ من الشيطان فما أبقى واحد منهما لصاحبه شيئاً ثمّ لم يبرحا حتّى استغفر كل واحد منهما لصاحبه ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ فاستجر بالله { إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *
يقال نزغ عرقه إذا [ جُنَّ ] وهاج، وفيه لغتان : نزغ ونغز، يقال : إياك والنزاغ والنغاز وهم المورشون.
وقال الزجاج : النزغ أدنى حركة تكون من الإنسان ومن الشيطان أدنى وسوسة، وقال سعيد ابن المسيب : شهدت عثمان وعلياً وكان بينهما نزغ من الشيطان فما أبقى واحد منهما لصاحبه شيئاً ثمّ لم يبرحا حتّى استغفر كل واحد منهما لصاحبه ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ فاستجر بالله { إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *