التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم يرشد القرآن المسلمين في شخص الرسول الكريم ﷺ إلى ما يهدىء غضبهم ويطفىء ثورتهم فيقول :﴿وَإِماَّ يَنَزَغَنَّكَ...﴾.
النزغ والنخس والغرز بمعنى واحد، وهو إدخال الإبرة أو طرف العصا ونحوها في الجلد.
أى : وإن تعرض لك من الشيطان وسوسة تثير غضبك، وتحملك على خلاف ما أمرت به من أخذ العفو الأمر بالمعروف والإعراض عن الجاهلين، فالتجىء إلى الله، واستعذ بحماه، فإنه - سبحانه - سميع لدعائك، عليم بكل أحوالك. وهو وحده الكفيل بصرف وسوسة الشياطين عنك، وصيانتك من همزاتهم ونزغاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى