بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشيطان﴾ قال مقاتل يعني : ولا يفتننكم فتنة في أمر أبي جهل ﴿نَزْغٌ فاستعذ بالله﴾ قال الكلبي : أي : وإما يصيبنك من الشيطان وسوسة فاستعذ بالله وقال الزجاج : النزع أدنى حركة. ومعناه : إن أتاك من الشيطان أدنى وسوسة فاستعذ بالله ﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ يعني :﴿سميع﴾ لدعائك ﴿عليم﴾ بوسوسة الشيطان.