زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ﴾ قال ابن زيد : لما نزلت ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ قال النبي ﷺ :( يا رب كيف بالغضب ) ؟ فنزلت هذه الآية. فأما قوله " وَأَمَّا " فقد سبق بيانه في سورة ( البقرة ) في قوله :﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مّنّي هُدِىَ﴾ [البقرة: ٣٨]، وقال أبو عبيدة : ومجاز الكلام : وإما تستخفنك منه خفة وغضب وعجلة. وقال السدي : النزغ : الوسوسة وحديث النفس. قال الزجاج : النزغ : أدنى حركة تكون، تقول : قد نزغته : إذا حركته. وقد سبق معنى الاستعاذة.