الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشيطان نَزْغٌ﴾ وإما ينخسنّك منه نخس، بأن يحملك بوسوسته على خلاف ما أمرت به ﴿فاستعذ بالله﴾ ولا تطعه. النزغ والنسغ : الغرز والنخس، كأنه ينخس الناس حين يغريهم على المعاصي. وجعل النزغ نازغاً، كما قيل جدّ جدّه. وروي : أنها لما نزلت قال رسول الله ﷺ كيف يا رب والغضب فنزل ﴿وإما ينزعنَّك من الشيطان نزع﴾ ويجوز أن يراد بنزغ الشيطان اعتراء الغضب، كقول أبي بكر رضي الله عنه : إنّ لي شيطاناً يعتريني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى