زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
وثانيا - تبين علاج النفس إذا عراها نزغ الشيطان وفساده بالغضب أو الجهل والحمق، وهو الاستعاذة من الشيطان الرجيم، وذلك بقوله تعالى:
(وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٠٠)
فالالتجاء إلى الله في أزمات النفس فيه النجاة، كالالتجاء إليه سبحانه في الكروب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى