التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يبصرونّ﴾ أي إخوان الشياطين من المشركين يمدهم الشيطان في الغي، وهو الغواية ؛ أي يطلبون لهم الإغواء ويزيدونهم في الضلالة ويزينون لهم الباطل ﴿ثم لا يقصرون﴾ من الإقصار وهو الانتهاء عن الشيء. والمراد الشياطين ؛ فإنهم لا يكفون عن استغواء الكافرين، ولا ينتهون عن إمدادهم بالغي والإضلال(١).
١ البحر المحيط جـ ٤ ص ٤٨٨ وتفسير البغوي جـ ٢ ص ٢٢٤ والتبيان للطوسي جـ ٥ ص ٦٢، ٦٣..