مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
وهو من طفت به أطيف طيفا، قال:
أنّى ألمّ بك الخيال يطيفومطافه لك ذكرة وشعوف «١»
«يَمُدُّونَهُمْ «٢» فِي الغَيِّ» (٢٠١) مجازه: يزّينون لهم الغى والكفر، ويقال:
مدّ له فى غيّه زيّنه له وحسّنه وتابعه عليه.
«هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ» (٢٠٢) هذا القرآن ما يتلى عليكم، فلذلك ذكّره، والعرب تفعل ذلك، قال:
قبائلنا سبع وأنتم ثلاثةوللسبع أركى من ثلاث وأكثر «٣»
ذكّر ثلاثة ذهب به إلى بطن ثم أنثه لأنه ذهب به إلى قبيلة ومجاز بصائر أي حجج وبيان وبرهان.
(١) : البيت لكعب بن زهير، فى ديوانه ١١٣- وهو فى الطبري ٩/ ٩٩ واللسان (طيف) وشواهد الكشاف ١٩٠.
(٢) «يمدونهم» : روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٧. [.....]
(٣) : البيت للقتال الكلابي حسبما أنشده سيبويه ٢/ ١٨١ وهو فى الشنتمرى ٢/ ١٧٥ وفى فتح الباري ٦/ ٢٦٦.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى