تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ﴾، يعني بالذكر القراءة في الصلاة.
﴿فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً﴾ مستكيناً.
﴿وَخِيفَةً﴾، يعني وخوفاً من عذابه.
﴿وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ﴾، يعني دون العلانية.
﴿بِٱلْغُدُوِّ وَٱلآصَالِ﴾، يعني بالغداة والعشي.
﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾ [آية: ٢٠٥] عن القراءة في الصلاة.﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ من الملائكة، وذلك حين قال كفار مكة:﴿ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا ﴾[الفرقان: ٦٠]، واستكبروا عن السجود، فأخبر الله أن الملائكة ﴿لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾، يعني لا يتكبرون ﴿عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ كفعل كفار مكة، وأخبر عن الملائكة، فقال: ﴿وَيُسَبِّحُونَهُ﴾، يعني يذكرون ربهم.
﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [آية: ٢٠٦]، يقول: يصلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى