تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية السابعة عشرة : قوله تعالى :﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾ [الأعراف: ٢٠٤].
٤٣٣- يحيى : عن مالك، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال :( هل قرأ أحد منكم معي آنفا ؟ ) فقال رجل : نعم، يا رسول الله. فقال :( إني أقول : مالي أنازع القرآن ؟ ) قال : فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله من الصلوات بالقراءة، حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. (١)
١ -الموطأ: ١/٨٦. وأخرجه ابن العربي في أحكام القرآن: ٢/٢٨٦. ومن كتاب الطرطوشي في كتاب البدع: كره مالك اجتماع القوم لقراءة القرآن كما يفعل في الإسكندرية، قال: ولم يكن من عمل الناس. واختلف قوله في قراءة الجماعة على الواحد في سورة واحدة، فأجازه مرة وكرهه أخرى، لقوله تعالى: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى