جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٢٢٨- هذا عند أهل العلم عند سماع القرآن في الصلاة، فأوجب تبارك وتعالى الاستماع والإنصات على كل مصل جهر إمامه بالقراءة، ليسمع القراءة. ومعلوم أن هذا في صلاة الجهر دون صلاة السر ؛ لأنه مستحيل أن يريد بالإنصات والاستماع من لا يجهر إمامه. ( ت : ١١/٣٠. وانظر س : ٤/٢٣٠-٢٣٤ )
٢٢٩- قال أبو عمر : في قول الله –عز وجل :﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ مع إجماع أهل العلم أن مراد الله من ذلك في الصلوات المكتوبة- أوضح الدلائل على أن المأموم إذا جهر إمامه في الصلاة، أنه لا يقرأ معه بشيء، وأن يستمع له وينصت. ( ت : ١١/٣٠-٣١ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى