فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قرئ القرءان فاستمعوا لَهُ وَأَنصِتُواْ﴾ ظاهره وجوب الاستماع والإنصات وقت قراءة القرآن في صلاة وغير صلاة. وقيل : كانوا يتكلمون في الصلاة فنزلت، ثم صار سنة في غير الصلاة أن ينصت القوم إذا كانوا في مجلس يقرأ فيه القرآن. وقيل معناه : وإذا تلا عليكم الرسول القرآن عند نزوله فاستمعوا له. وقيل : معنى فاستمعوا له : فاعملوا بما فيه ولا تجاوزوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى