إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له ] عن عمر أنه أتاه البشير بفتح " تستر " (١) وهو يقرأ البقرة، فقال : يا أمير المؤمنين أبشر أبشر يردد عليه وهولا يتلفت إليه حتى إذا فرغ أقبل(٢) إليه بالدره ضربا ويقول : كأنك لم تعلم ما قال الله : في الإنصات عند قراءة القرآن(٣).
١ تستر: مدينة ب "خوزستان" فتحت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد أبي موسى الأشعري. وممن ينتسب إليها: سهل بن عبد الله التستري شيخ الصوفية. انظر معجم البلدان ج٢ ص٢٩. والبداية والنهاية ج٧ ص٨٥..
٢ في أ حتى فرغ ثم أقبل..
٣ فعلى هذا تكون الآية عامة. والذي عليه جمهور المفسرين أن الآية في الصلاة الجهرية خلف الإمام، وفي الخطبة يوم الجمعة.
والظاهر أنها عامة فيجب على كل حاضر قراءة القرآن الكريم الاستماع إليه والإنصات له، ويتأكد ذلك في الصلاة المكتوبة إذا جهر الإمام بالقراءة، وحال خطبة الإمام يوم الجمعة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى