التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن الإنصات المأمور به هو لقراءة الإمام في الصلاة :
والثاني : أنه الإنصات للخطبة.
والثالث : أنه الإنصات لقراءة القرآن على الإطلاق وهو الراجح لوجهين :
أحدهما : أن اللفظ عام ولا دليل على تخصيصه، والثاني : أن الآية مكية، والخطبة إنما شرعت بالمدينة.
﴿لعلكم ترحمون﴾ قال بعضهم : الرحمة أقرب شيء إلى مستمع القرآن لهذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى