كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿دَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ﴾: يقال لكل من ألقى إنسانا في بلية: قد دلاه بغرور.﴿طَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ﴾ أي جعلا يلصقان ورق التين وهو يتهافت عنهما، يقال: طفق يفعل كذا، وأقبل يفعل كذا، وجعل يفعل كذا بمعنى واحد. ويخصفان: أي يلصقان الورق بعضه على بعض. ومنه خصفت نعلي إذا طبقت عليها رقعة وأطبقت طاقا على طاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى