التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فدلاهما﴾ أي : أنزلهما إلى الأكل من الشجرة.
﴿بغرور﴾ أي : غرهما بحلفه لهما لأنهما ظنا أنه لا يحلف كاذبا.
﴿بدت لهما سوآتهما﴾ أي : زال عنهما اللباس وظهرت عوراتهما، وكان لا يريانها من أنفسهما، ولا أحدهما من الآخر، وقيل : كان لباسهما نور يحول بينهما وبين النظر.
﴿يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾ أي : يصلان بعضه ببعض ليستترا به.
﴿وناداهما ربهما﴾ يحتمل أن يكون هذا النداء بواسطة ملك، أو بغير واسطة.
﴿بغرور﴾ أي : غرهما بحلفه لهما لأنهما ظنا أنه لا يحلف كاذبا.
﴿بدت لهما سوآتهما﴾ أي : زال عنهما اللباس وظهرت عوراتهما، وكان لا يريانها من أنفسهما، ولا أحدهما من الآخر، وقيل : كان لباسهما نور يحول بينهما وبين النظر.
﴿يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾ أي : يصلان بعضه ببعض ليستترا به.
﴿وناداهما ربهما﴾ يحتمل أن يكون هذا النداء بواسطة ملك، أو بغير واسطة.