أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ظلمنا أنفسنا﴾ : أي بأكلهما من الشجرة.
﴿الخاسرين﴾ : الذين خسروا دخول الجنة والعيش فيها.

المعنى :


ما زال السياق في الحديث عن آدم عليه السلام، أنه لما ذاق آدم وحواء الشجرة وبدت لهما سوءاتهما عاتبهما ربهما على ذلك قالا معلنين عن توبتهما :﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾ أي بذوق الشجرة ﴿وإن لم تغفر لنا﴾ أي خطيئتنا هذه ﴿لنكونن من الخاسرين﴾ أي الهالكين.

الهداية :

من الهداية :


- قول آم وحواء :﴿ربنا ظلمنا أنفسنا..﴾ الآية هو الكلمة التي ألقاها تعالى إلى آدم فتلقاها عنه فتاب عليه بها.
- شرط التوبة الاعتراف بالذنب وذلك بالاستغفار أي طلب المغفرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى