أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قالا ربنا ظلمنا أنفسنا﴾ أضررناها بالمعصية والتعريض للإخراج من الجنة. ﴿وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ دليل على أن الصغائر معاقب عليها إن لم تغفر. وقالت المعتزلة لا يجوز المعاقبة عليها مع اجتناب الكبائر ولذلك قالوا : إنما قالا ذلك على عادة المقربين في استعظام الصغير من السيئات واستحقار العظيم من الحسنات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى