تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال اهبطوا﴾ آية ٢٤
حدثنا أبو هارون محمد بن خالد الخزاز، ثنا يحيى بن زياد، أخبرني ضمرة عن رجاء بن أبى سلمة قال : اهبط ادم يديه على ركبتيه مطأطئا رأسه، واهبط إبليس مشبكا بين أصابعه رافعا رأسه إلى السماء.
حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمرو بن أبي قيس عن أبي عدي الزبير بن عدي عن ابن عمر قال : اهبط ادم بالصفا، وحواء بالمروة.
حدثنا علي بن الحسين ثنا المقدسي ثنا عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : إن أول ما اهبط الله ادم إلى الأرض اهبطه بدحناء ارض بالهند.
حدثنا أبو زرعة ثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : قال : اهبط ادم عليه السلام إلى ارض يقال لها دحنا، بين مكة والطائف. حدثنا علي بن الحسين ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن عمرو الغساني
ثنا عباد بن ميسرة عن الحسن قال : هبط ادم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بدست ميسان - من البصرة على أميال، وهبطت الحية بأصبهان.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى : قال : قال الله :﴿اهبطوا منها جميعا﴾ فهبطوا : فنزل ادم بالهند وأنزل معه بقبضة من ورق الجنة فبثه بالهند فنبتت شجرة الطيب، فإنما أصل ما يجاء به من الهند من الطيب من قبضة الورق التي هبط بها ادم، وإنما قبضها ادم حين اخرج من الجنة من أسفًا على الجنة حين اخرج منها.
اخبرنا أبى، ثنا أيوب بن محمد الرقي ثنا ضمرة عن النسري بن يحيى قال : اهبط ادم من الجنة ومعه البذور، فوضع إبليس عليها يده، فما أصاب يده ذهب منفعته. قوله تعالى :﴿بعضكم لبعض عدو﴾
اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة أنبأ ابن وهب قال : وحدثني عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عن إسماعيل السدى : حدثني من سمع ابن عباس يقول :﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ قال : ادم وحواء وإبليس والحية.
قوله تعالى :﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل عن السدى، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله :﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ قال : مستقر، القبور. وروى عن ابن مسعود والسدى : نحو ذلك.
حدثنا أبى ثنا محمد بن حاتم الزمي ثنا عبيدة بن حميد، عن عمار الدهني عن حميد المدين عن كريب عن ابن عباس : قوله :﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ قال : مستقر فوق الأرض ومستقر تحت الأرض.
حدثنا عصام بن رواد ثنا ادم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبى العالية في قوله :﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ قال : هو قوله :﴿الذين جعل لكم الأرض فراشا﴾.
قوله تعالى :﴿ومتاع إلى حين﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿ومتاع إلى حين﴾ يقول : بلاغ إلى الموت.
قوله تعالى :﴿إلى حين﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل عن السدى عن عكرمة عن ابن عباس :﴿ومتاع إلى حين﴾ قال : الحياة.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن حاتم الزمي ثنا عبيدة بن حميد عن عمار الدهني عن حميد المدني عن كريب عن ابن عباس : قوله :﴿ومتاع إلى حين﴾ قال : حتى يصير إلى الجنة أو إلى النار.
حدثنا عبد الله بن احمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد حدثني أبى عن أبيه عن إبراهيم الصائغ عن يزيد النحوي قال : قال عكرمة ﴿ومتاع إلى حين﴾ قال : الحين الذي لا يدرك.
قوله تعالى :﴿ومتاع إلى حين﴾
حدثنا أبو هارون محمد بن خالد الخزاز، ثنا يحيى بن زياد، أخبرني ضمرة عن رجاء بن أبى سلمة قال : اهبط ادم يديه على ركبتيه مطأطئا رأسه، واهبط إبليس مشبكا بين أصابعه رافعا رأسه إلى السماء.
حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمرو بن أبي قيس عن أبي عدي الزبير بن عدي عن ابن عمر قال : اهبط ادم بالصفا، وحواء بالمروة.
حدثنا علي بن الحسين ثنا المقدسي ثنا عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : إن أول ما اهبط الله ادم إلى الأرض اهبطه بدحناء ارض بالهند.
حدثنا أبو زرعة ثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : قال : اهبط ادم عليه السلام إلى ارض يقال لها دحنا، بين مكة والطائف. حدثنا علي بن الحسين ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن عمرو الغساني
ثنا عباد بن ميسرة عن الحسن قال : هبط ادم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بدست ميسان - من البصرة على أميال، وهبطت الحية بأصبهان.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى : قال : قال الله :﴿اهبطوا منها جميعا﴾ فهبطوا : فنزل ادم بالهند وأنزل معه بقبضة من ورق الجنة فبثه بالهند فنبتت شجرة الطيب، فإنما أصل ما يجاء به من الهند من الطيب من قبضة الورق التي هبط بها ادم، وإنما قبضها ادم حين اخرج من الجنة من أسفًا على الجنة حين اخرج منها.
اخبرنا أبى، ثنا أيوب بن محمد الرقي ثنا ضمرة عن النسري بن يحيى قال : اهبط ادم من الجنة ومعه البذور، فوضع إبليس عليها يده، فما أصاب يده ذهب منفعته. قوله تعالى :﴿بعضكم لبعض عدو﴾
اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة أنبأ ابن وهب قال : وحدثني عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عن إسماعيل السدى : حدثني من سمع ابن عباس يقول :﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ قال : ادم وحواء وإبليس والحية.
قوله تعالى :﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل عن السدى، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله :﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ قال : مستقر، القبور. وروى عن ابن مسعود والسدى : نحو ذلك.
حدثنا أبى ثنا محمد بن حاتم الزمي ثنا عبيدة بن حميد، عن عمار الدهني عن حميد المدين عن كريب عن ابن عباس : قوله :﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ قال : مستقر فوق الأرض ومستقر تحت الأرض.
حدثنا عصام بن رواد ثنا ادم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبى العالية في قوله :﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ قال : هو قوله :﴿الذين جعل لكم الأرض فراشا﴾.
قوله تعالى :﴿ومتاع إلى حين﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿ومتاع إلى حين﴾ يقول : بلاغ إلى الموت.
قوله تعالى :﴿إلى حين﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل عن السدى عن عكرمة عن ابن عباس :﴿ومتاع إلى حين﴾ قال : الحياة.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن حاتم الزمي ثنا عبيدة بن حميد عن عمار الدهني عن حميد المدني عن كريب عن ابن عباس : قوله :﴿ومتاع إلى حين﴾ قال : حتى يصير إلى الجنة أو إلى النار.
حدثنا عبد الله بن احمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد حدثني أبى عن أبيه عن إبراهيم الصائغ عن يزيد النحوي قال : قال عكرمة ﴿ومتاع إلى حين﴾ قال : الحين الذي لا يدرك.
قوله تعالى :﴿ومتاع إلى حين﴾