نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما تشوفت النفس إلى جواب العلي الكبير سبحانه، أجيبت(١) بقوله ﴿قال اهبطوا﴾ أي إلى دار المجاهدة والمقارعة والمناكدة حال كونكم ﴿بعضكم لبعض عدو﴾ أي أنتما ومن ولدتماه أعداء إبليس ومن ولد، وبعض أولادكم أعداء لبعض، ولا خلاص إلا باتباع ما منحتكم من هدى العقل وما أنزلت إليكم من تأييده(٢) بالنقل، وفي ذلك تهديد صادع لمن له أدنى مسكة بالإشارة إلى قبح مغبة(٣) المخالفة ولو مع التوبة، وحث على دوام المراقبة خوفاً من سوء المعاقبة ﴿ولكم في الأرض﴾ أي جنسها ﴿مستقر﴾ أي موضع استقرار كالسهول(٤) وما شابهها ﴿ومتاع إلى حين﴾ أي انقضاء آجالكم ثم انقضاء اجل الدنيا.
١ - من ظ، وفي الأصل: اجيب.
.
٢ - من ظ، وفي الأصل: بيده- كذا..
٣ - من ظ، وفي الأصل: معه..
٤ - من ظ، وفي الأصل: بالسهول..
.
٢ - من ظ، وفي الأصل: بيده- كذا..
٣ - من ظ، وفي الأصل: معه..
٤ - من ظ، وفي الأصل: بالسهول..